الشيخ المحمودي
454
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
مما مر . الأمر الخامس : في ترجمة أبي محمد الفضل بن شاذان بن الخليل النيسابوري قدس الله نفسه . وهذا الرجل مناقبه غير معدودة ، وعظمته غير مجهولة ، وله ترجمة طويلة ، وفضائل جميلة جليلة مسطورة في جل الفهارس ، ونحن نكتفي هنا بما أورده المحقق النجاشي ( ره ) تحت الرقم ( 827 ) من فهرسته ص 235 ، ونذيله بقطعة مما ذكره الكشي ( ره ) تحت الرقم ( 416 ) من رجاله ص 452 ط النجف ، لكونها شاهدا لما تقدم في الأمر الخامس أيضا ، فنقول : قال النجاشي ( ره ) : الفضل بن شاذان بن الخليل أبو محمد الأزدي النيشابوري كان أبوه من أصحاب يونس ، وروى عن أبي جعفر ( ع ) أيضا ، وكان ثقة أحد أصحابنا الفقهاء والمتكلمين ، وله جلالة في هذه الطائفة ، وهو في قدره أشهر من أن يصفه ( أحد ) . وذكر الكنجي ( 35 ) انه صنف مأة وثمانين كتابا ، وقع الينا منها كتاب النقض على الإسكافي في تقوية الجسم . كتاب العروس - وهو كتاب العين - كتاب الوعيد ، كتاب الرد على التعطيل ، كتاب الاستطاعة ، كتاب مسائل في العلم ، كتاب الاعراض والجواهر
--> ( 35 ) قال الشيخ ( ره ) - تحت الرقم ( 1 ) من باب الياء ، في باب من لم يرو عن الأئمة عليهم السلام - : يحيى بن زكريا المعروف بالكنجي ( الكنتجي خ ) يكنى أبا القاسم ، روى عنه التلعكبري وسمع منه ثماني عشرة وثلاث مأة ، وكان سنه حين لقيه أكثر من مأة وعشرين سنة ، وقد لقي ( الامام ) العسكري عليه السلام .